ق.إلياس
أشرف والي مستغانم أحمد بودوح اليوم ، في الذكرى الـ181 لمحرقة الظهرة “مغارة الفراشيح”، تلك الجريمة التي دوّنها التاريخ بدماء مئات الأبرياء الذين اختنقوا داخل المغارة وهم يتشبثون بحقهم في الحياة والحرية بالموقع نفسه على تدشين مدرسة قرآنية.
المدرسة القرآنية خصص لها مبلغ 6.5 مليار سنتيم لأشغال الإنجاز و التجهيز ، لتكون منارة للعلم والإيمان، ورسالة بأن الأرض التي شهدت واحدة من أبشع الجرائم ستظل تنبض بالحياة، ويعلو فيها صوت القرآن بدل ألسنة النيران التي أراد بها المستعمر إخماد إرادة شعب بأكمله.
و أسدى الوالي تعليمات بتسجيل عملية لإعداد دراسة وبطاقة تقنية ودفتر شروط لإنجاز مرافق ضرورية بالموقع، تشمل مرقدًا، ومطعمًا، وسكنين وظيفيين، ومحلات جاهزة، بما يضمن استقبالًا لائقًا للزوار والباحثين، ويعزز تثمين هذا المعلم التاريخي الذي يمثل جزءًا أصيلًا من الذاكرة الوطنية.
