حبيب. بن عودة
في سياق الحراك السياسي الذي تشهده ولاية وهران مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، يبرز اسم الشاب بغداد زوقار إلياس من مواليد 22 جويلية 1992 بوهران، كأحد الوجوه التي تسعى لاقتحام عالم السياسة من بوابة العمل الحزبي. ينحدر السيد إلياس من مدينة وهران، المدينة التي لطالما أنجبت أسماء بارزة في مختلف الميادين، ويُقدم اليوم كمرشح ضمن قائمة حزب جبهة التحرير الوطني (الأفلان)، حاملا الرقم 21 في القائمة رقم 2.
هذا الترشح يأتي في إطار ديناميكية سياسية تعرفها الساحة المحلية، حيث يسعى عدد من الشباب إلى تحويل خبراتهم المهنية والاقتصادية إلى رافد للعمل التشريعي. ويُعرف زوقار إلياس بانخراطه في عالم المقاولاتية و التخطيط و التسويق، إذ يدير عدة مؤسسات خاصة في مجالات مختلفة، ما منحه تجربة ميدانية في التسيير، واتخاذ القرار، ومواجهة تحديات السوق الاقتصادية.
وينتمي زوقار إلياس إلى عائلة وهرانية معروفة ومتشبثة بجذورها في عاصمة الغرب الجزائري، وهو ما يمنحه، حسب متابعين للشأن المحلي، قاعدة اجتماعية و علاقات عامة مع المجتمع المدني ساهمت في صقل مساره المهني والاجتماعي. هذا الامتداد العائلي والاجتماعي، وفق قراءته لمساره، يشكل عنصر دعم إضافي في طموحه نحو دخول المعترك السياسي من أوسع أبوابه.
ويقدم نفسه اليوم كصوت شاب يسعى إلى نقل انشغالات فئة واسعة من الشباب، خصوصا أولئك المنخرطين في عالم الاستثمار والمبادرة الخاصة، الذين يواجهون تحديات بيروقراطية واقتصادية متزايدة. ومن هذا المنطلق، يرى أن تجربته في تسيير المؤسسات قد تمنحه القدرة على فهم أعمق لواقع الاقتصاد المحلي واحتياجاته داخل المؤسسة التشريعية.
كما يراهن أنصاره على فكرة تجديد الطبقة السياسية عبر ضخ دماء شابة تمتلك رؤية اقتصادية حديثة، قادرة على المزاوجة بين الفعل السياسي والخبرة الميدانية. في المقابل، يبقى الحكم النهائي للناخبين الذين سيفصلون في قدرة هذه الوجوه الجديدة على إقناع الشارع الوهراني ببرامجها وطموحاتها.
وبين الطموح الشخصي والرهان الحزبي، يظل اسم بغداد زوقار إلياس واحدا من الأسماء التي دخلت دائرة الضوء في هذه المرحلة، في مشهد انتخابي تتداخل فيه الخبرة، الطموح، ورغبة التغيير داخل المشهد السياسي المحلي بوهران.
