م.ر
أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل السعيد سعيود اليوم، خلال. افتتاحه أشغال الملتقى الوطني الموسوم: الإدارة في مواجهة تحدي الهوية الرقمية بين الرهان الخدماتي ومتطلبات الحياة الرقمي”, أن التحول الرقمي أصبح خياراً استراتيجياً وسيادياً، تنفيذاً لتوجيهات السيد رئيس الجمهورية الرامية إلى تسريع مسار الرقمنة وتحديث أساليب عمل الإدارة والارتقاء بجودة الخدمة العمومية.
وفي الملتقى الذي حضره وزير اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة، نور الدين واضح، والولاة الجمهورية، حضورياً وعن طريق تقنية التحاضر المرئي عن بُعد، شدد سعيود على نجاح الرقمنة وقال أنه لا يقاس برقمنة الإجراءات فحسب، وإنما بمدى أثرها الملموس على حياة المواطن، وما توفره من سرعة وفعالية وشفافية في الخدمة، مع ضمان حماية حقوقه ومعطياته وهويته الرقمية.
كما أبرز الوزير أن الهوية الرقمية تمثل أحد المفاتيح الأساسية للتحول الرقمي، وركيزة لبناء الثقة بين المواطن والإدارة، مؤكداً ضرورة تحقيق التوازن بين الابتكار والأمن، والانفتاح والسيادة، والنجاعة الخدماتية وحماية المعطيات الشخصية.
وعقب الافتتاح، أشرف السيد الوزير على مراسم تقديم باقة تطوير خاصة بالوثائق البيومترية المؤمّنة، تشمل جواز السفر وبطاقة التعريف الوطنية ورخصة السياقة (SDK)، لفائدة وزارة اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة، إلى جانب توقيع اتفاقية تعاون مع المدرسة الوطنية العليا للذكاء الاصطناعي.
كما تابع الوزير جلسة نقاش موسومة: «ما وراء الجدار الرقمي: المخاطر الداخلية والتوصيات الأمنية»، بمشاركة ممثلين عن المديرية العامة للأمن الوطني، ووكالة أمن الأنظمة المعلوماتية، والمدرسة الوطنية العليا للذكاء الاصطناعي، تم خلالها تناول أبرز المخاطر والتحديات المرتبطة بالفضاء الرقمي، واستعراض التوصيات والتدابير الكفيلة بتعزيز الأمن الرقمي وحماية الهوية والمعطيات ذات الطابع الشخصي.
