كشف النائب في البرلمان الفرنسي توماس بورتس اليوم لقناة الجزائر الدولية، أن عاملون في جهاز الاستخبارات الإقليمية يؤكدون أن وزير الداخلية طلب منهم تزوير التقارير بشأن حزب “فرنسا الأبية” وقال النائب في البرلمان الفرنسي :”لجأنا إلى العدالة لمطالبة وزير الداخلية لوران نونيز بتفسير الاتهامات التي ساقها ضد الحزب مشيرا أن ماكرون وحكوماته المتعاقبة زجّوا بالبلاد في أتون الفوضى وسط عجز تام عن الاستجابة للغضب الشعبي.
في مقابل رد الحكومة يتمثل في القمع ومحاولة التنصل من مسؤولياتها عبر اتهام القوة الرئيسية للمعارضة اليسارية
وشدد النائب على أن ماكرون ملزم بمخاطبة الفرنسيين والاستجابة للمطالب والإعلان عن إجراءات ملموسة .
