أكدت السعودية الدور المحوري لدول “حلف مكة” في استتباب أمن المنطقة واستقرارها، وقالت إن اجتماع ممثليها في طهران يأتي ضمن جهود خفض التصعيد ودعم وساطة قطر وباكستان بين الولايات المتحدة وإيران.
وتشهد طهران، الاثنين، اجتماعا بين دول “حلف مكة” (تركيا والسعودية وباكستان) وإيران، ضمن جهود خفض التصعيد الإقليمي ودعم الوساطة بين طهران وواشنطن، بحسب مصادر سعودية وإيرانية رسمية.
وقالت وزارة الخارجية السعودية في بيان، إن الزيارة تأتي “امتدادا لدور المملكة العربية السعودية في إرساء الحوار والسلام الإقليمي والدولي” كنت نقلته وكالة الاناضول.
وأوضحت أن وزير الدفاع السعودي وممثلي دول اتفاقية مكة للدفاع المشترك يزورون العاصمة طهران للقاء كبار المسؤولين الإيرانيين.
وأضافت أن الزيارة تأتي ضمن “استمرار جهود دول اتفاقية مكة للدفاع المشترك لخفض التصعيد بين أطراف الأزمة الحالية وتشجيع الحوار والحلول الدبلوماسية، ودعم جهود الوساطة التي تقوم بها قطر وباكستان”.
وأعربت السعودية عن تطلعها إلى “تعاطي أطراف الأزمة بكل إيجابية وعملية مع نتائج هذه الزيارة ومع جهود قطر وباكستان المستمرة، بما يساهم في حل الأزمة عبر الحوار والدبلوماسية”.
وشددت على “أهمية فتح قنوات التفاوض بما يمنع عودة التصعيد العسكري في المنطقة، وتمهيدا للوصول إلى اتفاق ينهي الأزمة ويحقق الأمن والسلم في المنطقة والعالم”.
