ح.نأحيت اليوم الجزائر ، الذكرى الـ64 لبسط السيادة الوطنية على الإذاعة والتلفزيون الجزائريين، وشهدت مقرات المؤسسات الاذاعية والتلفزيونية إحياء الحدث بحضور إلى إطارات سابقين و الصحفيين وعمال السلطات المحلية المدنية والعسكرية والأمنية .
استحضر فيها الجميع استرجاع السيادة الوطنية على مؤسستي الإذاعة والتلفزيون، مشيدون بالدور الذي أدّاه الإعلاميون والتقنيون والعمال الجزائريون، الذين رفعوا التحدي عقب الاستقلال، وتمكنوا بفضل إرادتهم وكفاءتهم من ضمان استمرارية البث الإذاعي والتلفزيوني، وإيصال صوت الجزائر المستقلة إلى المواطنين، حاملين رسالة إعلامية وطنية تعكس تطلعات الشعب الجزائري وتواكب مسيرة بناء الدولة المستقلة.
وقد استهلت مراسم إحياء الذكرى برفع العلم الوطني والاستماع إلى النشيد الوطني، في أجواء مفعمة بروح الوطنية والاعتزاز بهذه المحطة التاريخية الهامة.
وعاد الجميع إلى كل ما من شأنه صون الذاكرة الوطنية وترسيخ قيم الانتماء والوفاء للوطن.
كما كانت الرسالة في أن توصل الأسرة الإعلامية أدائها اليوم في مرافقة مسيرة البناء والتنمية، والتعريف بمكتسبات الوطن وإنجازاته سيما الوقوف على سير العمل الإعلامي ومستوى التجهيزات المعتمدة في البث والإنتاج الإذاعي.
