الأربعاء, 24 يونيو, 2026
26.7 C
Oran
الرئيسيةوهرانالمدرسة العليا للاقتصاد بوهران تجمع أكثر من 50 طالبا في مشاريع ابتكارية...

المدرسة العليا للاقتصاد بوهران تجمع أكثر من 50 طالبا في مشاريع ابتكارية واعدة

نشر يوم

جميلة .م
احتضنت المدرسة العليا للاقتصاد بوهران يومي 15 و16 فيفري 2026 فعاليات تظاهرة ريادية مميزة تحت عنوان شارك تانك OSE نسخة وهران، وهي مسابقة طلابية في مجال المؤسسات الناشئة جمعت اكثر من 50 طالبا حاملا لمشاريع ابتكارية في مجالات متعددة. المبادرة نظمها النادي العلمي OSE، أول ناد علمي بالمدرسة.
و حسب ما أفادت به يحيى فاطمة الزهراء، طالبة ماجستير في علوم البيانات للاقتصاد والأعمال، وقائدة فريق في قسم التنظيم والتطوير في النادي تهدف الفعالية الى ترسيخ ثقافة المقاولاتية وتشجيع الطلبة على تحويل افكارهم الى مشاريع قابلة للتجسيد في ارض الواقع.
الحدث الذي امتد على مدار يومين عرف برنامجا ثريا ومتنوعا جمع بين التكوين النظري والتطبيقي، العروض التقديمية للمشاريع، وكذا فضاءات للعرض وتبادل الخبرات بين الطلبة وحاملي المشاريع من جهة، ومهنيين وخبراء في عالم الاعمال من جهة اخرى. وقد شكلت التظاهرة فرصة حقيقية للطلبة لعرض افكارهم امام لجنة تحكيم مختصة، على طريقة برنامج شارك تانك العالمي، حيث قدم المشاركون عروضهم في اجواء تنافسية تعكس روح المبادرة والابتكار.
في اليوم الاول، انطلقت الفعاليات بجلسة افتتاحية تم خلالها التعريف باهداف التظاهرة ومحاورها الرئيسية، مع التأكيد على اهمية المقاولاتية في دفع عجلة التنمية الاقتصادية وخلق مناصب شغل جديدة. بعدها استفاد المشاركون من دورات تكوينية اشرف عليها مختصون في المجال، من بينهم خبراء في انشاء المؤسسات الناشئة وتطويرها، حيث تم التطرق الى كيفية الانتقال من فكرة بسيطة الى مشروع منظم، مرورا بدراسة السوق، بناء نموذج العمل، واستراتيجيات التمويل.
كما عرفت التظاهرة تنظيم ورشات تطبيقية حول التسويق، تصميم الهوية البصرية، وبناء العلامة التجارية للمؤسسات الناشئة، اضافة الى جلسات حول الذكاء الاصطناعي وسبل توظيفه في تطوير المشاريع المبتكرة. هذه الورشات مكنت الطلبة من اكتساب مهارات عملية تساعدهم على تحسين جودة عروضهم وتطوير افكارهم بما يتماشى مع متطلبات السوق.
اليوم الثاني تميز بتنظيم معرض خاص بالمؤسسات الناشئة والشركاء، حيث تم تخصيص فضاءات لعرض مشاريع الطلبة والتعريف بها امام الزوار. كما شهد حضور عدد من الشركات الناشئة ووكالات متخصصة ومدارس تكوين، ما اتاح للطلبة فرصة الاحتكاك المباشر بفاعلين في المنظومة الاقتصادية، وبناء علاقات مهنية قد تفتح امامهم افاقا مستقبلية واعدة.
اكثر من 50 طالبا تنافسوا خلال هذه النسخة بمشاريع تنوعت بين الحلول الرقمية، الخدمات المبتكرة، والمبادرات ذات الطابع الاجتماعي والاقتصادي، ما يعكس الوعي المتزايد لدى الشباب باهمية الابتكار في مواجهة تحديات الواقع. لجنة التحكيم ركزت في تقييمها على عنصر الابداع، قابلية التطبيق، ودراسة الجدوى الاقتصادية، اضافة الى مهارات العرض والاقناع لدى المشاركين.
وقد اكد القائمون على النادي العلمي OSE ان هذه المبادرة تندرج ضمن استراتيجية طويلة المدى تهدف الى مرافقة الطلبة في مسارهم المقاولاتي، من خلال توفير فضاءات للتكوين والتوجيه والتشبيك. كما شددوا على ان نجاح هذه الطبعة يشجع على تنظيم نسخ اخرى مستقبلا، مع توسيع دائرة الشراكات واستقطاب عدد اكبر من المشاركين.
تظاهرة شارك تانك OSE نسخة وهران لم تكن مجرد مسابقة عابرة، بل شكلت منصة حقيقية لابراز طاقات شبابية واعدة، وخطوة عملية نحو ترسيخ ثقافة ريادة الاعمال داخل الوسط الجامعي، بما يساهم في بناء جيل من المبدعين القادرين على صنع الفارق في الاقتصاد الوطني.

المزيد من المقالات

إثر تفكيك شبكة اجرامية : أمن وهران يضبط أكثر من 03 كغ من الكيف المعالج 

م ن تمكن عناصر الشرطة للأمن الحضري 21 ، بأمن ولاية  وهران، بحر الأسبوع المنصرم...

فغولي عبد الجليل بحزب التجمع الوطني الديمقراطي..  : شاب من تيارت يحمل طموح التنمية إلى قبة البرلمان 

يخوض المترشح فغولي عبد الجليل، البالغ من العمر 29 سنة، غمار الانتخابات التشريعية ممثلا عن حزب التجمع الوطني الديمقراطي، حاملا معه طموحات شباب ولاية تيارت وانشغالات مواطنيها، واضعا نصب عينيه المساهمة في تحقيق تنمية حقيقية ومستدامة للولاية. ويعتبر فغولي عبد الجليل من الكفاءات الشابة التي استفادت من الفرصة التي منحها رئيس الجمهورية للشباب من أجل المشاركة الفعالة في الحياة السياسية والمؤسسات الدستورية. وفي هذا السياق، عبر المترشح عن امتنانه لهذه المبادرة التي فتحت المجال أمام الطاقات الشابة لتجسيد أفكارها وطموحاتها وخدمة الوطن من مواقع المسؤولية. وأكد المترشح في تصريح لكاب ديزاد أن هدفه الأساسي من الترشح يتمثل في إيصال انشغالات المواطنين إلى قبة البرلمان والدفاع عنها بكل جدية ومسؤولية، والعمل على طرح الحلول المناسبة للمشاكل التي تواجه مختلف بلديات ولاية تيارت، بما يحقق تطلعات السكان ويحسن ظروفهم المعيشية. وينحدر فغولي عبد الجليل من ولاية تيارت، وهو مهندس دولة في الأشغال العمومية، حيث اكتسب خبرة ميدانية مهمة من خلال عمله في قطاع البنية التحتية. وقد أشرف خلال مساره المهني على مشاريع تتعلق بالطرق الولائية والطرق الوطنية بولاية تيارت وعدد من الولايات المجاورة،  ما مكنه من الاطلاع عن قرب على أهمية البنية التحتية في دفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية. ويرى المترشح أن هذه التجربة المهنية منحته رؤية واضحة حول التحديات التي تواجه المواطنين، خاصة ما يتعلق بالنقل، وفك العزلة، وتحسين الخدمات العمومية، الأمر الذي عزز لديه الرغبة في خدمة الولاية من خلال العمل البرلماني والمساهمة في استقطاب المشاريع التنموية والاستثمارات المنتجة. وأشار فغولي عبد الجليل إلى أن ولاية تيارت تمتلك كل المقومات التي تؤهلها لتكون ولاية رائدة اقتصاديا، بفضل موقعها الجغرافي المتميز وثرواتها الطبيعية والبشرية. كما تزخر الولاية بأراض فلاحية شاسعة وإمكانات استثمارية واعدة ومناطق صناعية يمكن أن تشكل قاعدة قوية لتحقيق الإقلاع الاقتصادي المنشود. وفي هذا الإطار، يضع المترشح ضمن أولوياته دعم القطاع الفلاحي وتشجيع الاستثمار وخلق مناصب شغل جديدة للشباب، مع التركيز على مرافقة المشاريع المنتجة وتوفير الظروف الملائمة للمستثمرين، بما يساهم في تنويع الاقتصاد المحلي وتحسين مستوى التنمية بالولاية. كما يؤكد أن الشباب يمثل القوة الحقيقية للتغيير والبناء، وأن إشراكه في صنع القرار يعد خطوة أساسية نحو تحقيق التنمية الشاملة. لذلك يسعى إلى أن يكون صوت الشباب داخل المجلس الشعبي الوطني، وأن يدافع عن تطلعاتهم في مجالات التشغيل والتكوين والسكن والتنمية المحلية. و يؤكد  فغولي عبد الجليل  على أن تيارت تستحق الأفضل، وأن العمل الجاد والتنسيق بين مختلف الفاعلين كفيلان بتحويل إمكانات الولاية إلى مشاريع ملموسة تعود بالفائدة على المواطنين. كما يدعو سكان الولاية إلى المشاركة بقوة في الاستحقاق الانتخابي ودعم قائمة التجمع الوطني الديمقراطي، حيث يشغل الترتيب الثالث ضمن القائمة، إيمانا منه بأن المرحلة القادمة تتطلب تضافر الجهود من أجل مستقبل أفضل لتيارت وأبنائها. جميلة. م

الدكتور هامل بلحاج مرشح عن حزب الأفلان :مسار علمي وجمعوي في خدمة وهران 

يخوض الدكتور هامل بلحاج غمار الانتخابات التشريعية المقبلة بولاية وهران ضمن قائمة حزب جبهة التحرير الوطني، مستندا إلى رصيد علمي ومهني وجمعوي حافل، ورؤية ترتكز على خدمة المواطن والدفاع عن انشغالاته تحت قبة البرلمان. ويعد الدكتور هامل بلحاج من الكفاءات الطبية المعروفة بالولاية، حيث تخرج من جامعة وهران بعد سبع سنوات من الدراسة والتكوين ليتحصل على شهادة الدكتوراه في الطب، قبل أن يواصل مساره الأكاديمي والعلمي لمدة خمس سنوات أخرى في إطار الدراسات الطبية المتخصصة، متوجا بشهادة التعليم الطبي المتخصص في جراحة المخ والأعصاب، وهو التخصص الذي يتطلب كفاءة عالية ومسؤولية كبيرة في التعامل مع الحالات المرضية الدقيقة. وإلى جانب نشاطه المهني في القطاع الصحي، عرف المترشح بانخراطه في العمل النقابي من خلال عضويته في الاتحاد العام للعمال الجزائريين، حيث ظل قريبا من انشغالات العمال ومطالبهم، مؤمنا بأهمية الحوار والدفاع عن الحقوق الاجتماعية والمهنية. كما يتميز الدكتور هامل بلحاج بحضور فعال في الساحة الجمعوية، من خلال عضويته في جمعية أحباب الرحمان ومشاركته في العديد من المبادرات ذات الطابع التضامني والإنساني، فضلا عن نشاطه في المنظمة الوطنية للحفاظ على ذاكرة وتبليغ رسالة الشهداء كعضو بالمكتب الولائي، إيمانا منه بضرورة صون الذاكرة الوطنية وترسيخ قيم نوفمبر لدى الأجيال الصاعدة. ويشغل هامل بلحاج كذلك عضوية المكتب الولائي لمبادرة الوحدة الوطنية الجزائرية على مستوى مفوضية دائرة وهران، حيث يساهم في تعزيز قيم التلاحم والوحدة الوطنية وترقية روح المواطنة. ويؤكد الدكتور هامل بلحاج أن ترشحه ضمن قائمة حزب جبهة التحرير الوطني يأتي انطلاقا من قناعته بضرورة مساهمة الكفاءات الوطنية في صنع القرار والمرافعة عن قضايا المواطنين، خاصة في المجالات المرتبطة بالصحة والتنمية المحلية والتشغيل والشباب. ويطمح المترشح إلى نقل انشغالات سكان ولاية وهران إلى المؤسسة التشريعية والعمل على تجسيد مقترحات عملية من شأنها تحسين الخدمات العمومية ودعم التنمية المستدامة، مستندا في ذلك إلى خبرته العلمية والميدانية وقربه الدائم من المواطن. ويرى العديد من المتابعين أن الدكتور هامل بلحاج يمثل نموذجا للكفاءة الجزائرية التي تجمع بين النجاح المهني والالتزام المجتمعي، وهو ما يجعله أحد الوجوه التي تراهن على كسب ثقة الناخبين خلال هذا الاستحقاق الانتخابي الهام. حبيب. بن عودة
error: Le contenu de CAPDZ est protégé