الخميس, 18 يونيو, 2026
26.6 C
Oran
الرئيسيةوطنيرئيس النيجر يشيد بتضامن الجزائر مع الشعب النيجري واحترامها لسيادة بلاده وخياراتها...

رئيس النيجر يشيد بتضامن الجزائر مع الشعب النيجري واحترامها لسيادة بلاده وخياراتها السياسية الداخلية

نشر يوم

أعرب رئيس جمهورية النيجر، رئيس الدولة، الفريق عبد الرحمن تياني، اليوم الاثنين، عن عميق امتنانه للجزائر التي أبدت تضامنها مع الشعب النيجري واحترامها لسيادة بلاده وخياراتها السياسية الداخلية.

وفي تصريح مشترك مع رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، عقب محادثاتهما بمقر رئاسة الجمهورية، أشاد رئيس النيجر بدور “السلطات العليا الجزائرية التي، وبالرغم من المحاولات اليائسة لبعض القوى ذات النزعات الاستعمارية الجديدة وبعض المنظمات الدولية والإقليمية المسيرة والموجهة، قد أبدت تضامنها مع شعب النيجر عقب أحداث 26 يوليو 2023”.
واعتبر أن هذا الموقف المساند “لاحترام سيادة النيجر وخياراتها السياسية الداخلية يشرف الجزائر وحكومتها وشعبها”.
وأضاف قائلًا: “في جميع الأحوال، لن يتصور أي جزائري ولا أي إفريقي أن تسمح الجزائر باستخدام أراضيها للاعتداء على بلد إفريقي، خاصة عندما يتعلق الأمر بنفس القوة التي ألحقت، على مدى أكثر من قرن، معاناة لا توصف بالشعب الجزائري الأبي”.
كما أشار الرئيس تياني إلى أن تواجده في الجزائر ينم عن “الاهتمام الذي يوليه النيجر لتعزيز أواصر الأخوة والتعاون الثنائي بين شعبينا وحكومتينا وبلدينا”، معربًا عن ارتياحه “لجودة العلاقات التاريخية” القائمة بين الشعبين، وكذا الإرادة المشتركة في “تنشيط تعاوننا الأخوي وحسن الجوار”.
وشدد على أن هذه الزيارة تندرج في إطار “التعزيز المستمر لشراكتنا الاستراتيجية، لا سيما في قطاعات الأمن والبترول والطاقة والبنى التحتية والنقل والاتصال والتجارة، فضلًا عن التعليم والتكوين”.
واعتبر رئيس النيجر أن “المناسبة سانحة لتجديد تطلعات الحكومة النيجرية إلى عمل الطرفين على تسريع الانطلاق الفعلي لمشاريعنا المشتركة واستكمالها، لاسيما المشروع الكبير حقل +كافرا+، والميناء الجاف بأغاديز، وخط السكة الحديدية الذي يربط بين بلدينا، والطريق العابر للصحراء”.
وأشار إلى أنه ينبغي إضافة مشاريع أخرى “لا تقل أهمية، من شأنها تعزيز أواصر الصداقة والتعاون بين الشعبين”، من بينها مشروع بناء مركز لتصفية الدم بتشروزرين، ومشروع تجديد وتوسعة الثانوية المهنية للصداقة الجزائرية-النيجرية بزندر، ومشروع إنجاز معهد للتكوين الإسلامي بأغاديز، وآخر لبناء عيادة متعددة الخدمات بأغاديز، إضافة إلى مشروع إنشاء مركز وطني للموارد البيداغوجية والتقنية بنيامي.

المزيد من المقالات

صدور المرسوم التنفيذي لمؤسسات التربية والتعليم المتخصصة للأطفال من ذوي الهمم

م.ر  تم إستصدار المرسوم التنفيذي رقم 26-207 المؤرخ في 12 ماي 2026, الذي يتضمن القانون...

قراءة في خريطة التصويت بولاية وهران: البلديات النائية الريفية ترسم ملامح نتائج الانتخابات

حبيب. بن عودة تُظهر التجارب الانتخابية المتعاقبة في ولاية وهران، منذ أواخر التسعينات، أن الخريطة السياسية المحلية لا تُقرأ فقط من خلال البرامج الحزبية أو القوائم المترشحة، بل أيضا من خلال التوزيع الجغرافي للناخبين وأنماط التصويت بين وسط المدينة والبلديات الطرفية أو ذات الطابع شبه الريفي. ففي الوقت الذي يسجل فيه وسط مدينة وهران نسب مشاركة متذبذبة تتسم أحيانا بالعزوف، تبرز بلديات الأطراف والمناطق المجاورة كفضاءات أكثر حيوية انتخابيا، حيث ترتفع نسب المشاركة بشكل ملحوظ وتتحول العملية الانتخابية فيها إلى حدث اجتماعي واسع. وتضم ولاية وهران عددا من البلديات التي تُصنف ضمن النطاق شبه الريفي أو مناطق التوسع الحضري، مثل سيدي بن يبقى، طفراوي، والبرية، وبوفاطيس، إضافة إلى مناطق واسعة من بئر الجير والسانية. هذه البلديات غالبا ما تُسجل حضورا انتخابيا قويا مقارنة بالمركز الحضري للولاية. هذا الحضور لا يرتبط فقط بكثافة سكانية أو تنظيم إداري، بل بنمط اجتماعي يقوم على العلاقات القريبة بين السكان، حيث تكون الروابط العائلية والقبلية والجوارية أكثر تأثيرا في توجيه السلوك الانتخابي. كما أن الحملات الانتخابية في هذه المناطق تكون أكثر مباشرة، وتستند إلى الزيارات الميدانية والتواصل الشخصي بدل الخطاب السياسي العام. وفي العديد من هذه البلديات، لا يُنظر إلى الانتخابات كاستحقاق سياسي فقط، بل كحدث اجتماعي شبه جماعي، يشبه عرس عائلي أو لقاء  محلي يحضره أبناء و أعيان المناطق و البلديات. هذا التصور يرفع من مستوى المشاركة، لأن الناخب يشعر أن صوته مرتبط مباشرة بقضايا يومية ملموسة مثل السكن، الطرقات، التهيئة الحضرية، والمرافق الأساسية. كما أن المواطن في هذه المناطق غالبا ما يربط بين المشاركة الانتخابية وفرص تحسين الخدمات، وهو ما يجعل الإقبال أعلى مقارنة بمناطق حضرية كبيرة حيث تتوسع الفجوة بين المواطن والمؤسسات. وفي المقابل وعلى النقيض تماما، يعرف وسط مدينة وهران نمطا مختلفا تماما. فالتنوع الاجتماعي الكبير، وتسارع الحياة اليومية، وتراجع الثقة لدى جزء من السكان في جدوى المشاركة السياسية، كلها عوامل ساهمت في تسجيل نسب عزوف ملحوظة في عدة استحقاقات. هذا العزوف لا يعني غياب الوعي السياسي، بل يعكس تحولا في علاقة المواطن الحضري بالفعل الانتخابي، حيث يصبح التصويت بالنسبة للبعض خيارا ثانويا مقارنة بانشغالات الحياة اليومية. ورغم هذا التباين في نسب المشاركة، لا يمكن الجزم بأن الأطراف تحتكر التمثيل السياسي أو تتحكم وحدها في نتائج الانتخابات. فتركيبة القوائم الانتخابية، وحضور الأحزاب، والتحالفات المحلية، تلعب دورا حاسما في تحديد هوية النواب والممثلين. لكن المؤكد أن الأطراف تبقى عاملا حاسما في رفع نسب التصويت وصناعة الفارق العددي في كثير من الحالات، وهو ما يجعلها رقما صعبا في أي معادلة انتخابية داخل الولاية. و يمكن القول إن المشهد الانتخابي في وهران يعكس ازدواجية واضحة بين فضاء حضري يميل إلى العزوف والتردد، وفضاء أطراف أكثر تعبئة وحضورا. وبين الاثنين تتشكل النتائج النهائية التي تعكس ليس

مديرية الحملة الانتخابية للأفلان بوهران في امتحان للتهدئة وإنجاج تجمع بن مبارك هذا السبت 

ح.نصيرة رفع حزب جبهة التحرير الوطني بوهران وتيرة حملته الانتخابية لتشريعيات 2 جويلية ، وشرع...
error: Le contenu de CAPDZ est protégé