الرئيسيةوهرانتحت شعار «لنستعيد غاباتنا»: وهران تطلق حملة كبرى لغرس 93 ألف شجيرة

تحت شعار «لنستعيد غاباتنا»: وهران تطلق حملة كبرى لغرس 93 ألف شجيرة

نشر يوم

ح.ن

انطلقت اليوم بولاية وهران الحملة الكبرى للتشجير تحت شعار «لنستعيد غاباتنا»، بمشاركة مختلف الفعاليات والقطاعات الولائية، انطلاقًا من غابة بطيوة الواقعة عند مدخل البلدية، على حافة الطريق الوطني رقم 11.

وبرمجت محافظة الغابات، بمناسبة اليوم الوطني للشجرة، غرس 93 ألف شجيرة، على أن تمتد عملية التشجير إلى غاية 21 مارس 2027.

وتدعو هذه المبادرة التطوعية المواطنين وكافة المؤسسات إلى المشاركة في إحياء الغابات والمساحات التي أصبحت تتعرض لانتهاكات عديدة، وتحولت إلى مكبات للنفايات الصلبة ومخلفات مواد البناء.

وتجد محافظة الغابات في إنقاذ غابة بطيوة من الإهمال هدفًا مشتركًا مع السكان الذين هم بحاجة إلى فضاءات خضراء، تساهم في الحفاظ على الطبيعة وتنعكس إيجابًا على الصحة.

وأصبح من الضروري إنقاذ هذا المتنفس الأخضر وتوجيه رسالة إلى المتربصين به، مفادها أن هناك أبناء أوفياء يعملون على إحياء الغابات والمحافظة على إرثها الطبيعي.

ولهذا، جاء الشعار الوطني في سياق استرجاع الغابات التي تتعرض لجرائم ومخالفات بوهران، على غرار الرمي العشوائي للنفايات الصلبة أو تضررها بسبب إشعال المواقد العشوائية.

وقد شهدت عملية الغرس الكبرى، اليوم، تلاحم مختلف الفعاليات من مواطنين ومؤسسات وأسلاك، من أجل إحياء الطبيعة والمحافظة على الغابات.

المزيد من المقالات

تشييع جثمان المجاهدة نعماوي فاطمة التي واجهت السفاح بيجار إبان الثورة التحريرية بمقبرة عين البيضاء بوهران

ح.نصيرة شُيّع، ظهيرة اليوم السبت، بولاية وهران، جثمان المجاهدة نعماوي فاطمة، المدعوة «جميلة»، التي وافتها...

جمعية حماية المستهلك تدق ناقوس الخطر وتدعو إلى وقف بيع المواد سريعة التلف في الأسواق الأسبوعية

حبيب بن عودة دعت جمعية حماية المستهلك إلى تشديد الرقابة على الأسواق الأسبوعية، مع ضرورة منع عرض المواد الغذائية سريعة التلف في الفضاءات المفتوحة، لما تشكله هذه الممارسات من مخاطر على الصحة العمومية، خاصة في ظل تكرار عمليات حجز منتجات غير صالحة للاستهلاك بسبب غياب شروط النظافة و الحفظ و التبريد. و تؤكد هذه المطالب أهمية اعتماد إجراءات وقائية تحد من تداول الأغذية الحساسة في ظروف غير ملائمة، بدل الاكتفاء بالتدخل بعد تسجيل المخالفات، لاسيما أن بعض التجار يعرضون اللحوم الحمراء و البيضاء و البيض ومشتقات الحليب، على غرار الأجبان، فوق طاولات مكشوفة دون توفير وسائل التبريد الضرورية. و تزداد خطورة الوضع مع تعرض هذه المنتجات لأشعة الشمس و الغبار وتقلبات الطقس، و هي عوامل تسرع فسادها و تساعد على تكاثر البكتيريا، خصوصا عندما لا تُحترم درجات الحرارة المناسبة لحفظها. كما أن عرض السلع بمحاذاة الطرقات و الساحات الترابية يجعلها عرضة لعوادم السيارات و الذباب و الحشرات، فضلا عن صعوبة التأكد من مصدرها و ظروف نقلها و تخزينها. و تثير هذه الممارسات مخاوف من ارتفاع حالات التسممات الغذائية، التي قد تتسبب في اضطرابات معوية حادة و مضاعفات صحية، خاصة لدى الأطفال و المسنين و الأشخاص الأكثر عرضة للمخاطر. و قد تستدعي بعض الإصابات الناجمة عن الأغذية الملوثة تدخلا طبيا عاجلا، ما يجعل الوقاية و الرقابة مسؤولية أساسية لحماية المستهلك. و لا تقتصر انعكاسات هذه الظاهرة على صحة المواطنين، بل تمتد إلى تكاليف العلاج و الأعباء التي تتحملها العائلات و المرافق الصحية، في وقت يمكن فيه تفادي كثير من الحالات من خلال احترام قواعد النظافة و الحفظ و مراقبة المنتجات قبل وصولها إلى الأسواق. وتصعب الطبيعة المتنقلة للأسواق الأسبوعية مهمة المتابعة المستمرة، خاصة عبر مناطق مثل عين الترك و حاسي بونيف و سيدي الشحمي و الحمري، الأمر الذي يستدعي تنسيقا أكبر بين مصالح التجارة و البلديات والجهات المختصة، مع تكثيف الخرجات الميدانية و متابعة التجار المخالفين. وفي السياق ذاته، تبرز الحاجة إلى إعادة تنظيم الأسواق الجوارية و تهيئة المحلات المغطاة و تجهيزها بما يسمح بحفظ المواد الغذائية في ظروف صحية. غير أن هجر بعض التجار لهذه الفضاءات، و تفضيلهم عرض السلع على الأرصفة والطرقات، يساهمان في اتساع التجارة غير المنظمة و يضعان التجار الملتزمين أمام منافسة غير متكافئة. كما تتسبب الخيام و المظلات العشوائية في احتلال الساحات و الأرصفة، حيث تعرض الخضر و الفواكه بالقرب من النفايات، مخلفة الأوساخ و الروائح الكريهة و مسببة انتشار الحشرات والبعوض، فضلا عن عرقلة حركة المواطنين و المركبات. و أمام هذه الوضعية، تتجه المطالب إلى إلزام التجار …

محافظة الغابات بوهران تستنفر المواطنين لإحياء الغطاء النباتي بغابة بطيوة 

 حبيب. بن عودة تتجه الأنظار إلى غابة بطيوة، التي تحتضن حملة جديدة للتشجير بمناسبة اليوم الوطني للشجرة، المصادف لـ25 أكتوبر من كل سنة، في خطوة ترمي إلى توسيع المساحات الخضراء و إعادة الاعتبار للثروة الغابية، بمشاركة المواطنين و فعاليات المجتمع المدني. و تأتي المبادرة هذه السنة تحت شعار «معًا لنستعيد غاباتنا»، حاملة رسالة تدعو إلى تحويل حماية الطبيعة من مجرد سلوك موسمي إلى مسؤولية جماعية مستمرة. و في هذا الإطار، وجهت محافظة الغابات لولاية وهران نداءً إلى السكان و الجمعيات ومختلف الفاعلين للمساهمة في إنجاح العملية، بالنظر إلى الدور الذي يمكن أن يؤديه المجتمع في استعادة الغطاء النباتي و المحافظة على التوازن البيئي. و لا تقتصر أهمية هذه الحملات على عدد الشتلات التي يجري غرسها، بل ترتبط أيضًا بمدى العناية بها وضمان نموها، حتى تتحول إلى مساحات خضراء قادرة على الصمود و الاستمرار. و تكتسي هذه المبادرة أهمية خاصة في ظل الضغوط التي تواجهها المناطق الغابية، بفعل الحرائق والتدهور البيئي وتراجع الغطاء النباتي، و هي عوامل تفرض تكثيف الجهود الميدانية و توسيع دائرة المشاركة في عمليات التشجير. كما تبرز الحاجة إلى ترسيخ الوعي بأهمية الغابات باعتبارها ثروة طبيعية تسهم في تحسين نوعية الهواء وحماية التربة و المحافظة على التنوع النباتي. و بالتوازي مع التحضيرات الخاصة بهذه المناسبة، شرعت محافظة الغابات، بالتنسيق مع جامعة وهران 1 أحمد بن بلة، في تنفيذ نشاط تشجيري على مستوى مقر الجامعة، استهدف تعزيز الاهتمام بالبيئة لدى الطلبة وتشجيعهم على المشاركة في المبادرات التطوعية. وشمل النشاط تقديم إرشادات تقنية تتعلق بكيفية غرس الأشجار و العناية بها، بما يساعد على تحسين فرص نجاح الشتلات و ضمان استدامة عمليات التشجير. و تندرج هذه الخطوة ضمن مسعى لإشراك المؤسسات الجامعية في نشر الثقافة البيئية، خاصة لدى فئة الشباب، التي يعول عليها في دعم المبادرات الرامية إلى حماية المحيط الطبيعي. فاستعادة الغابات تتطلب، إلى جانب توفير الشتلات، متابعة ميدانية منتظمة و توعية مستمرة بمخاطر الإضرار بالأشجار و الفضاءات الخضراء. و سبق لوهران أن احتضنت نشاطات مماثلة، بمناسبة اليوم الدولي للغابات في 21 مارس الماضي، بغابة جبل قهر بجبل الأسود التابعة لبلدية حاسي بن عقبة، حيث جرى غرس ألف شجيرة من الصرو والكاليتوس، بمشاركة محافظة الغابات و الحماية المدنية و شركة توسيالي والمجموعة الألمانية كناوف، إلى جانب جهات أخرى. كما سجلت حملات سابقة غرس نحو 15 ألف شجيرة بعدد من المناطق الغابية، من بينها المسيلة ومداغ، فضلًا عن غرس أكثر من 700 شجرة من أنواع مختلفة ببلدية الكرمة، بمحاذاة الطريق الوطني رقم 4، في إطار جهود تستهدف تدعيم الغطاء النباتي عبر إقليم الولاية. و في موازاة ذلك، تتواصل التدابير …