الرئيسيةوهرانعين الترك هدم 20 مرآب زوارق بالصخرة العجوز في ثاني عملية...

عين الترك هدم 20 مرآب زوارق بالصخرة العجوز في ثاني عملية للقضاء على البناء الفوضوي

نشر يوم

ح.ن

نفذت مصالح بلدية عين الترك، بالتنسيق مع مصالح الدرك الوطني، صباح اليوم الإثنين، ثاني عملية لهدم مرائب الزوارق بمنطقة الصخرة العجوز، وذلك تنفيذاً لتعليمات صارمة من السلطات المحلية لولاية وهران، بهدف طي هذا الملف نهائياً بالمنطقة.

وقد أسفرت العملية عن هدم 20 مرآباً للزوارق، بعدما تم في وقت سابق إزالة 10 مرائب أخرى. وحسب مصادر من مصالح البلدية، فإن هذه المنشآت تعود إلى حوالي 20 سنة، وكانت تُستغل في ظاهرها لنشاط الصيد، غير أن مخاوف من استغلالها في أنشطة مشبوهة، على غرار الهجرة غير الشرعية، عجّلت بقرار التدخل.

كما أن هذه المرائب شُيّدت بطريقة فوضوية فوق صخور بحرية ودون تراخيص قانونية، ما جعلها تشكل تعدياً على الملك العمومي وتشويهاً للمنظر الطبيعي لهذا الفضاء السياحي.

وبهذه العملية، تكون السلطات المحلية قد أزالت إحدى النقاط السوداء بشواطئ عين الترك، في إطار جهودها لاسترجاع الطابع الجمالي للمناطق الساحلية.

وفي السياق ذاته، تعتزم مصالح البلدية التدخل لاسترجاع عقار تابع لأملاك الدولة بمنطقة كافالكون، بعد أن تم الاستحواذ عليه بشكل غير قانوني، حيث يُرتقب الشروع في هدم البناية التي شرع أحد الأشخاص في إنجازها دون ترخيص.

المزيد من المقالات

تحت شعار «لنستعيد غاباتنا»: وهران تطلق حملة كبرى لغرس 93 ألف شجيرة

ح.ن انطلقت اليوم بولاية وهران الحملة الكبرى للتشجير تحت شعار «لنستعيد غاباتنا»، بمشاركة مختلف الفعاليات...

تشييع جثمان المجاهدة نعماوي فاطمة التي واجهت السفاح بيجار إبان الثورة التحريرية بمقبرة عين البيضاء بوهران

ح.نصيرة شُيّع، ظهيرة اليوم السبت، بولاية وهران، جثمان المجاهدة نعماوي فاطمة، المدعوة «جميلة»، التي وافتها...

جمعية حماية المستهلك تدق ناقوس الخطر وتدعو إلى وقف بيع المواد سريعة التلف في الأسواق الأسبوعية

حبيب بن عودة دعت جمعية حماية المستهلك إلى تشديد الرقابة على الأسواق الأسبوعية، مع ضرورة منع عرض المواد الغذائية سريعة التلف في الفضاءات المفتوحة، لما تشكله هذه الممارسات من مخاطر على الصحة العمومية، خاصة في ظل تكرار عمليات حجز منتجات غير صالحة للاستهلاك بسبب غياب شروط النظافة و الحفظ و التبريد. و تؤكد هذه المطالب أهمية اعتماد إجراءات وقائية تحد من تداول الأغذية الحساسة في ظروف غير ملائمة، بدل الاكتفاء بالتدخل بعد تسجيل المخالفات، لاسيما أن بعض التجار يعرضون اللحوم الحمراء و البيضاء و البيض ومشتقات الحليب، على غرار الأجبان، فوق طاولات مكشوفة دون توفير وسائل التبريد الضرورية. و تزداد خطورة الوضع مع تعرض هذه المنتجات لأشعة الشمس و الغبار وتقلبات الطقس، و هي عوامل تسرع فسادها و تساعد على تكاثر البكتيريا، خصوصا عندما لا تُحترم درجات الحرارة المناسبة لحفظها. كما أن عرض السلع بمحاذاة الطرقات و الساحات الترابية يجعلها عرضة لعوادم السيارات و الذباب و الحشرات، فضلا عن صعوبة التأكد من مصدرها و ظروف نقلها و تخزينها. و تثير هذه الممارسات مخاوف من ارتفاع حالات التسممات الغذائية، التي قد تتسبب في اضطرابات معوية حادة و مضاعفات صحية، خاصة لدى الأطفال و المسنين و الأشخاص الأكثر عرضة للمخاطر. و قد تستدعي بعض الإصابات الناجمة عن الأغذية الملوثة تدخلا طبيا عاجلا، ما يجعل الوقاية و الرقابة مسؤولية أساسية لحماية المستهلك. و لا تقتصر انعكاسات هذه الظاهرة على صحة المواطنين، بل تمتد إلى تكاليف العلاج و الأعباء التي تتحملها العائلات و المرافق الصحية، في وقت يمكن فيه تفادي كثير من الحالات من خلال احترام قواعد النظافة و الحفظ و مراقبة المنتجات قبل وصولها إلى الأسواق. وتصعب الطبيعة المتنقلة للأسواق الأسبوعية مهمة المتابعة المستمرة، خاصة عبر مناطق مثل عين الترك و حاسي بونيف و سيدي الشحمي و الحمري، الأمر الذي يستدعي تنسيقا أكبر بين مصالح التجارة و البلديات والجهات المختصة، مع تكثيف الخرجات الميدانية و متابعة التجار المخالفين. وفي السياق ذاته، تبرز الحاجة إلى إعادة تنظيم الأسواق الجوارية و تهيئة المحلات المغطاة و تجهيزها بما يسمح بحفظ المواد الغذائية في ظروف صحية. غير أن هجر بعض التجار لهذه الفضاءات، و تفضيلهم عرض السلع على الأرصفة والطرقات، يساهمان في اتساع التجارة غير المنظمة و يضعان التجار الملتزمين أمام منافسة غير متكافئة. كما تتسبب الخيام و المظلات العشوائية في احتلال الساحات و الأرصفة، حيث تعرض الخضر و الفواكه بالقرب من النفايات، مخلفة الأوساخ و الروائح الكريهة و مسببة انتشار الحشرات والبعوض، فضلا عن عرقلة حركة المواطنين و المركبات. و أمام هذه الوضعية، تتجه المطالب إلى إلزام التجار …