أبرز وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، سيد علي خالدي ، مساء اليوم الإثنين بأدرار، أن المشروع المتكامل الجزائري القطري “بلدنا الجزائر” لإنتاج الحليب المجفف يعد نموذج متكامل ومدمج لسلسلة القيم، حيث يجمع بين الاستصلاح الزراعي والانتاج والصناعة التحويلية. وأوضح الوزير خلال زيارته التفقدية للوقوف على مراحل سير هذا المشروع الاستراتيجي الهام، أن هذا الاستثمار الذي يجمع بين تربية الابقار وانتاج الاعلاف والذرة وإنتاج الحليب المجفف واللحوم الحمراء، سيساهم في تقليص فاتورة الاستيراد، إلى جانب توفير مناصب الشغل المباشرة وغير المباشرة محليا.
وأضاف السيد خالدي أن دائرته الوزارية تضطلع بالدور المنوط بها في المرافقة التقنية لهذا المشروع والمتابعة والمراقبة الصحية والبيطرية للثروة الحيوانية.
المشروع المتكامل«بلدنا الجزائر»، يمتد على مساحة إجمالية تُقدّر بـ219 ألف هكتار، ويستهدف تكوين قطيع يضم 224 ألف رأس من الأبقار، بطاقة إنتاجية مرتقبة تصل إلى 1.7 مليار لتر من الحليب سنويًا، بما يعكس حجم الرهان الاقتصادي والإنتاجي لهذا الاستثمار الفلاحي والصناعي المتكامل.
و تطرّق العرض المقدم إلى وضعية إنجاز مصنع الحليب المجفف، حيث بلغت نسبة تقدم الأشغال به28 بالمائة، مع تقديم شروحات تقنية حول أشغال إنجاز وحدتي التبخير والتجفيف، ومراحل تقدّم مختلف المنشآت الصناعية، فضلًا عن استعراض برنامج إنجاز492 حظيرة على مستوى القطعة رقم 2، والتحضيرات المرتبطة باستقبال الدفعة الأولى من الأبقار المرتقب وصولها خلال شهر نوفمبر المقبل.
ولم يقتصر العرض على الجوانب التقنية والإنتاجية، بل شمل كذلك مخطط الموارد البشرية وبرنامج تطوير الكفاءات والتكوين المتخصص، من خلال الاتفاقيات المبرمة مع مؤسسات التكوين المهني والمعاهد والجامعة، وبالتنسيق مع القطاعات الوزارية المعنية، بما يسمح بتأهيل اليد العاملة الوطنية وتوفير الكفاءات اللازمة لمواكبة مختلف مراحل المشروع وضمان استدامة نشاطه.
كاب ديزاد، وزير الفلاحة ، الحليب المجفف، فاتورة الاستيراد
