وأج
أدرجت جامعة الشهيد “أحمد زبانة” بغليزان، لأول مرة، ضمن التصنيف الإقليمي السنوي “كيو إس” للجامعات العربية لعام 2027.
و كشف مدير هذه المؤسسة للتعليم العالي، طيب جعفري، أنه رغم حداثة نشأتها، تمكنت جامعة غليزان من تحقيق إنجاز أكاديمي جديد بإدراجها ضمن التصنيف الإقليمي لمؤسسة “كيو إس” للجامعات العربية لعام 2027 (QS Arab Region University Rankings) مكرسة بذلك مكانتها المتصاعدة ضمن النخبة الجامعية على المستويين الوطني والإقليمي.
واستحدثت الجامعة سنة 2004 في شكل ملحقة جامعية تابعة لجامعة “عبد الحميد بن باديس” بمستغانم، قبل ترقيتها إلى مركز جامعي سنة 2008، ثم إلى جامعة سنة 2020.
ونجحت هذه المؤسسة الجامعية، في إفتكاك المرتبة الـ 24 على المستوى الوطني، في حين تمكنت من حجز موقع متقدم ضمن الفئة ما بين 251 و 300 على الصعيد العربي، من بين 325 جامعة شملها التقييم، وفق ما أوضحه البروفسور جعفري.
ويعكس هذا التصنيف أداء الجامعة في عدد من المؤشرات المرتبطة بالبحث العلمي والتأثير الأكاديمي، إذ سجلت 65.4 نقطة في مؤشر “الإستشهادات لكل ورقة بحثية”، وهو معيار يقيس مدى جودة الأبحاث المنشورة من قبل أساتذة وباحثي الجامعة وتأثيرها في الأوساط العلمية الدولية، إلى جانب تحقيق علامة 9.3 في مؤشر “الأوراق البحثية لكل عضو هيئة تدريس” والذي تعكس جهود الأساتذة الجامعيين و الباحثين لترقية الإنتاج المعرفي بالجامعة .
ويأتي هذا الإنجاز الأكاديمي لجامعة غليزان ليعزز الصدارة التي حققتها الجزائر في هذه الطبعة الإقليمية، عقب إعلان وزارة التعليم العالي والبحث العلمي عن تصنيف 50 مؤسسة تعليم عالي جزائرية، بعد أن كان عددها 46 في إصدار 2026، و 15 في 2025، لتحل الجزائر بذلك في المرتبة الأولى على المستويين المغاربي والعربي، من حيث عدد المؤسسات الجامعية المصنفة.
ويندرج هذا التنصيف المشرف -وفق المسؤول ذاته- ضمن إستراتجية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الرامية إلى الارتقاء بجودة التكوين وتثمين مخرجات البحث العلمي، وتحويلها إلى قيمة اقتصادية مضافة عبر دعم الابتكار وبراءات الاختراع والمؤسسات الناشئة.
الجدير بالذكر أن تصنيف “كيو- إس” للجامعات العربية يهدف إلى تقييم ومقارنة أداء مؤسسات التعليم العالي في المنطقة، حيث يعتمد على “إطار شامل يضم 10 مؤشرات رئيسية تمثل كل منها ركيزة أساسية لتقييم أداء الجامعات وتنافسيتها”، على غرار السمعة الأكاديمية، نسبة أعضاء هيئة التدريس إلى الطلبة، ونسبة الطلاب الدوليين، استنادا إلى البروفسور جعفري .
